img
2015-10-13

وسم مخيم مبادرون يحقق المرتبة الثانية في تغريدات غزة

حقق وسم "هاشتاق" #MobaderoonBootCampII الذي أطلقه مشروع مبادرون3 لدعم الشباب الريادي المرتبة الثانية على مستوى قطاع غزة

img
2015-10-13

"مبادرون 3" يطلق فعاليات مخيمه التدريبي الثاني

أطلق مشروع "مبادرون 3" فعاليات المخيم التدريبي الثاني للأفكار الريادية في فندق الكومودور في غزة على مدار يومين

img
2015-10-13

تواصل فعاليات المخيم التدريبي الثاني لمشروع مبادرون

تواصل فعاليات المخيم التدريبي الثاني الذي ينظمه مشروع مبادرون3

img
2015-08-18

مشروع "مبادرون3" يعقد ورشة عمل تعريفية للطلبة والخريجين

عقد مشروع دعم الشباب الريادي في قطاع غزة "مبادرون3" ورشة عمل تعريفية للتعريف بمشروع "مبادرون 3"، وآلية التسجيل والمشاركة، وذلك في قاعة المؤتمرات العامة بمبنى القدس للقاعات الدراسية، وسط حضور واسع من الطلبة والخريجين أصحاب الأفكار الريادية.

img
2015-08-18

مشروع "مبادرون"3 ينظم ورشة عمل تعريفية بأنشطته وخدماته لرواد مسرعة الأعمال "Gaza Sky Geeks"

نظم مشروع "مبادرون3" ورشة عمل تعريفية بأنشطته وخدماته لرواد مسرعة الأعمال Gaza Sky Geeks، وذلك ضمن الحملة الإعلامية التي أطلقها المشروع، وحضر الورشة لفيف من الرياديين والرياديّات من رواد مسرعة الأعمال ومن الشباب المهتمين بالتسجيل والمشاركة، وجاءت الورشة بهدف التعريف بالمشروع، وأهم الخدمات التي يقدمها.

img
2015-07-01

مشروع مبادرون 3 يعقد ورشة عمل لتقييم نسخته السابقة

عقد مشروع دعم الشباب الريادي في قطاع غزة مبادرون 3 ورشة عمل لتقييم نسخته السابقة  مبادرون2- مع الشركات المحتضنة.

img
2015-07-01

مشروع مبادرون 3 يعقد ورشة عمل للمختصين والخبراء بمجال ريادة الأعمال

عقد مشروع دعم الشباب الريادي بقطاع غزة "مبادرون 3" ورشة عمل مع مجموعة من الخبراء والمختصين من أجل مناقشة مراحل وخطة عمل مبادرون3 للخروج بأفضل النتائج

img
2013-11-30

مبـــادرون... بقلم د. أسامة العيسوي

بدعوة كريمة من الجامعة الإسلامية شاركت في افتتاح معرض مبادرون٢، والخاص بمخرجات مشروع تطوير ودعم الأفكار الريادية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. سعادتي كانت كبيرة وأنا أتجول بين جنبات المعرض، مستمعاً لشرح سبعة وخمسين مبادرة ومبادر، وهم يعرضون ثلاثين مشروعاً متميزاً، وكلها كانت متميزة بفكرتها، وبطريقة العرض، والأهم من ذلك بالفائدة المرجوة من المشروع. ومن موقع المسؤولية أقول أن مشاعري وأفكاري تداخلت أثناء هذه الجولة، بين شعور الافتخار بهذا الجيل من الشباب، وبين شعور المسؤولية والأمانة تجاهه، وخصوصاً هؤلاء المبدعين المبتكرين والمتميزين، بل المبادرين، فلولا مبادراتهم لما كان هذا الإنجاز، ولما كانت هذه المشاريع المتميزة. وأود هنا أن أوجه ثلاث رسائل، فأما الرسالة الأولى فهي للمبادرين أنفسهم، فأقول لهم هنيئاً لكم هذه المبادرات المتميزة، ولتعلموا أن أول خطوة في مجال النهضة الشاملة والتنمية المستدامة هي المبادرة. والمبادرة في اللغة تعني السبق والمسارعة، وهي دائماً توحي بالإيجابية وبعمل الخير وبالهمة والعزيمة والجدية، وكلها ركائز للتقدم والتطور وليس فقط للنجاح، بل هي مقدمة للإبداع والابتكار والتميز. وكل هذه النقاط مرجوة من الشباب الفلسطيني، فهم أمل الأمة الواعد، وهم معاول كسر الحصار بهذه المبادرات والإبداعات، وهم سفراء خير لشعبهم، لأن أعمالهم قريباً بإذن الله ستتخطى الحدود. والمبادرة كما ورد في أكثر من حديث للمصطفى عليه الصلاة والسلام مقرونة دائماً بالأعمال، فبادروا بالأعمال. وأقول لكم لقد وضعتم أنفسكم في المسار الصحيح، وسخرتم إمكاناتكم وقدراتكم للسير أماماً، أنهيتم المرحلة بنجاح، ولكن هناك مراحل أخرى أمامكم، تتطلب المواصلة بنفس الهمة والنهج والأسلوب، مع ابتكاراتكم التي يجب أن تزداد يوماً بعد يوم، ومرحلة بعد مرحلة، وتزداد معها ثقتكم بقدراتكم، والأهم يزداد معها تواضعكم، فإن عرف الغرور طريقه لأنفسكم فاعلموا أنها بداية النهاية. ورسالتي الثانية رسالة شكر موجهة للجهات المانحة على جهودهم في الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في أزماته الناتجة عن الاحتلال الصهيوني، ولكن اسمحوا لي أن أطالبكم بزيادة المخصصات للمشاريع الإغاثية ذات الطابع التنموي على حساب المشاريع الإغاثية الاستهلاكية، والتي بكل تأكيد لها ضرورة، وهناك فئة ما زالت بحاجة لها، ولكن يجب التفكير سوياً لزيادة الفكر التنموي بين أفراد شعبنا، بهدف القضاء على فكر (الكوبونة) الذي يقتل المبادرة والهمة في بعض النفوس، وشعبنا شعب كريم، وخصوصاً فئة الشباب، لا تريد من الجميع إلا أن يفسحوا لهم المجال لإثبات ذاتهم، وترجمة قدراتهم بمشاريع ترى النور مثل مشروع (مبادرون). وأما رسالتي الثالثة فهي نابعة من الشعور بالمسؤولية تجاه الشباب، فأقول موجهة للمؤسسات الحكومية وغير الحكومية: افتحوا الأبواب على مصراعيها أمام الشباب، وافسحوا لهم المجال بدون قيود للمشاركة الفعالة في النهضة المجتمعية. صحيح أن هناك جهوداً تبذل من خلال وزارة الشباب والرياضة ومشاريعها المتعددة، ومنها الخطط الاستراتيجية الجاري إعدادها لهذا القطاع، وكذلك وزارة العمل ومشروع جدارة، ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من خلال أكثر من نافذة للتواصل مع الشباب، ومنها المجلس الاستشاري الشبابي، ومشروع منح فرص تشغيل لأصحاب مشاريع التخرج المتميزة، وإقرار الاستراتيجية الوطنية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والتي تناولت محور التعليم والبحث العلمي ضمن محاور أخرى، وغيرها من الوزارات، ولكن أقول المزيد المزيد من إتاحة الفرص للشباب، مهدوا الطريق أمامهم، أزيلوا العقبات إن وجدت، ذللوا الصعاب، فنحن بحاجة للشباب كما هم بحاجة إلينا، فشباب فلسطين مجاهدون مرابطون مبدعون مبتكرون مميزون، فشباب فلسطين شبابٌ... مبادرون. د. أسامة عبدالحليم العيسوي | وزير الاتصالات و المواصلات أسـتــــا ذ مــشـــــا رك فـــي الـهـنـدســـــة المـعـمـــاريـــة نقيب المهندسين في محافظات غزة لدورة وحدة الوطن

img
2013-11-29

الاحتفال في الجامعة بافتتاح معرض إبداعات مشاريع مبادرون "2" وإطلاق شركات ريادية

احتفل في الجامعة الإسلامية بغزة بافتتاح معرض إبداعات مشاريع مبادرون "2" وإطلاق شركات ريادية، الذي ينظمه مشروع مبادرون "2" بتمويل من مؤسسة التعاون بمنحة من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وتنفذه عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة بالشراكة مع حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بالجامعة، والجمعية الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات "بيكتا"، وتستمر فعاليات المعرض حتى السابع والعشرين من تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، وأقيمت فعاليات حفل الافتتاح في قاعة المؤتمرات الكبرى بمركز المؤتمرات بالجامعة بحضور معالي الدكتور أسامة العيسوي  وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومعالي النائب جمال ناجي الخضري  رئيس مجلس أمناء الجامعة، وسعادة الدكتور كمالين كامل شعث  رئيس الجامعة، والدكتور عصام يوسف  نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة الإنتربال، والدكتور نظمي المصري  عميد خدمة المجتمع والتعليم المستمر، والمهندس فادي الهندي  مدير مؤسسة التعاون  قطاع غزة، والمهندس طارق ثابت  مدير مشروع مبادرون "2"، عريف الحفل، وأعضاء من مجلس الأمناء والجامعة، وأعضاء وفد قافلة أميال من الابتسامات "23"، وجمع من ممثلي المؤسسات والشركات الرائدة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وأعضاء اللجنة الإشرافية في مشروع مبادرون "2"، وعدد كبير من طلبة الثانوية العامة، وحشد من العاملين وطلبة الجامعة. استثمار اقتصاد المعرفة وفي كلمته أمام حفل افتتاح معرض مشاريع مبادرون "2"، لفت معالي الدكتور العيسوي إلى أن مشروع مبادرون "2" يأتي في سياق الجهود التي تبذلها وزارة الاتصالات من أجل تطوير قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتشجيع البحث العلمي، واحتضان المشاريع الإبداعية، وتابع حديثه قائلاً: "نحن كشعب لا نملك الكثير من الثروات، ولكن أغلى ما نملك هو الإنسان الفلسطيني المبدع، لذا علينا أن نبذل كل الطاقات من أجل استثمار اقتصاد المعرفة، وتنمية الكادر البشري، ودعم وتشجيع المشاريع الريادية لخدمة المجتمع الفلسطيني"، وأشار معالي الدكتور العيسوي إلى دور الجامعات الفلسطينية الرائد في تحقيق المعرفة من خلال تعزيز محاور التعليم، والبحث العلمي، والابتكار والإبداع، مؤكداً أن الجامعة الإسلامية تقف على رأس هذه الجامعات، وأوضح معالي الدكتور العيسوي اهتمام وزارة الاتصالات بفئة الشباب من خلال تنفيذ مشروع بالشراكة مع وزارة العمل حول إيجاد فرص تشغيل مؤقت لأصحاب مشاريع التخرج المتميزة في مجال الحوسبة، مبيناً أن الهدف من ذلك رعاية ودعم إبداعات الخريجين، ودعم مسيرة التطور التقني في فلسطين. بناء الاقتصاد الفلسطيني بدوره، اعتبر معالي النائب الخضري افتتاح فعاليات معرض مشاريع مبادرون "2" في الجامعة الإسلامية إنجاز كبير للجامعة ولفلسطين، مبيناً أن نجاح المشروع سيفتح آفاق كثيرة نحو بذل المزيد من العطاء وإبراز الإبداع في المجالات التي تخدم المجتمع الفلسطيني، وأكد معالي النائب الخضري أن تلك المشروعات الريادية والإبداعية التي تنطلق في ظل الحصار تعطي الفرصة للشباب للاستمرار في الحياة رغم الظروف الصعبة التي يعيشونها، والوصول إلى مرحلة الاعتماد الذاتي، وأوضح معالي النائب الخضري أن مشروع مبادرون "2" مشروع حقيقي لكسر الحصار، وتعزيز الصمود لأبناء الشعب الفلسطيني، والمشاركة الفاعلة في بناء الاقتصاد الفلسطيني، والإسهام بإيجابية في تعمير المجتمع، وطالب معالي النائب الخضري الجهات المانحة والداعمة بالالتفاف نحو الشباب الفلسطيني، وأشار إلى أنه يمتلك من الطاقات والإبداعات ما تؤهله للمنافسة على المستوى العربي والإقليمي والعالمي. منسوب الثقة من ناحيته، أوضح الدكتور شعث أن الاحتفال بالمشاريع الريادية يؤكد أن الجامعة الإسلامية تسير في المسار المتقدم لعمل الجامعات الريادية، وأفاد الدكتور شعث أن الجامعة تتحرك في أنشطتها من خلال ثلاث محاور رئيسة، هي: الجانب الأكاديمي، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع، موضحاً أن النشاط الجديد للجامعات يتجه نحو توسيع الخدمات لتشمل تهيئة الخريجين ورعايتهم من أجل تنمية قدراتهم، واستثمار طاقاتهم في مختلف المجالات، وإنشاء مشاريع خاصة بهم تخدم المجتمع، ووقف الدكتور شعث على أوجه اهتمام الجامعة بالخريجين من خلال إنشاء حاضنة الأعمال والتكنولوجيا التي تحضن الخريجين، وأصحاب الأفكار الريادية من الجامعة والجامعات الفلسطينية الأخرى بما يسهم في تحويل الخريجين من أشخاص يبحثون عن العمل إلى أشخاص مشغلين، ويسهمون بإيجابية في دفع عجلة النمو الاقتصادي وتنمية المجتمع. وعبر الدكتور شعث عن اعتزاز الجامعة بالمشاريع الريادية التي تنفذها عمادة خدمة المجتمع، مبيناً أنها تدلل على أن الجامعة تخطت القيام بالوظائف التقليدية، وبين الدكتور شعث أن الحضور الواسع لطلبة المدارس يسهم في رفع منسوب الثقة لدى أفراد المجتمع نحو إيجاد مجتمع صحي يدفع نحو الإبداع والتميز. صناعة الحياة وأعلن الدكتور يوسف باسم مؤسسة الإنتربال عن منح جائزة سنوية بقيمة (20.000) دولار لكل مبادر مبدع يسهم عبر مشروعه في توظيف (12) موظفاً، وذلك وفقاً لمواصفات ومعايير تحددها المؤسسة، وأعلن الدكتور يوسف عن جائزة ثانية باسم قافلة أميال من الابتسامات بقيمة (20.000) دولار لمشروع يخدم (12) شاباً، وقال الدكتور يوسف: "أنتم شعب مبدع ومبادر، وهذه الإبداعات تثبت أنكم قادرون على صناعة الحياة" وأضاف نحن وجدنا من أجل دعم طلبة الجامعات الفلسطينية، وقدر الدكتور يوسف لمؤسسة التعاون جهودها المتواصلة في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني خصوصاً فئة الشباب. قادرة على المنافسة وتحدث الدكتور المصري عن اسهامات عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر في تنفيذ البرامج والمشاريع التدريبية النوعية بالشراكة مع المؤسسات المجتمعية في الداخل والخارج، ولفت الدكتور المصري إلى الهدف الرئيس عن تنفيذ المشاريع الريادية وهو مساعدة الشباب في تحويل أفكارهم الريادية إلى مشاريع قابلة للنمو وقادرة على المنافسة على المستوى المحلي والدولي، إلى جانب التخفيف من حدة البطالة، وأثنى الدكتور المصري على جهود كل من مؤسسة التعاون والصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، وحاضنة الأعمال والتكنولوجيا، والجمعية الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات "بيكتا" على دعمهم ورعايتهم للمشاريع الريادية المتميزة للشباب الفلسطيني، وأفاد الدكتور المصري أن المعرض يضم (30) مشروعاً ريادياً، ويمثل فرصة كبيرة لأصحاب الأفكار الإبداعية، وانطلاقة جديدة إلى عالم الريادة والإبداع. عالم الأعمال ووقف المهندس الهندي على اهتمامات مؤسسة التعاون في تنمية الموارد البشرية، ودعم القدرات في مختلف المجالات الحياتية من خلال تصميم برنامج تشغيل الشباب الفلسطيني موضحاً أن الهدف من تطوير الكفاءات لترقى إلى مستوى المنافسة على الصعيد الدولي من ناحية، وتقديم خدمات تجارية للأسواق المحلية والدولية من جانب آخر، وأكد المهندس الهندي حرص مؤسسة التعاون على دعم المشاريع الريادية من خلال احتضانها وتحويلها إلى مشاريع واقعية، وبين المهندس الهندي أن نجاح مشروع مبادرون "1" كان دافعاً للاستمرار في دعم المرحلة الثانية من المشروع، وإطلاق المشاريع إلى عالم الأعمال، وعبر عن فخر مؤسسة التعاون بالمبادرين والنجاحات التي حققوها والمخرجات التي طرقت أبواب العالم الخارجي تحت شعار "رغم الحصار نبدع". المعرض وبعد انتهاء الجلسة الافتتاحية لمعرض مشاريع مبادرون "2"، افتتح معالي الدكتور العيسوي، ومعالي النائب الخضري، وسعادة الدكتور شعث، والأستاذ الدكتور رفعت رستم  عميد الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، والدكتور يوسف، والدكتور المصري، والمهندس الهندي، معرض مشاريع مبادرون "2"، ويشارك في المعرض نحو (30) مشروعاً ريادياً، ويحوى العديد من الزوايا لأبرز قصص النجاح التي حظيت ببصمة مميزة خلال احتضانها من قبل مشروع مبادرون "2" لمدة ستة عشر شهراً.

img
2013-11-23

"مبادرون 2" ينهي استعداداته لإطلاق فعاليات معرض ابداعات مشاريع مبادرون الثاني

أعلن مشروع "مبادرون2" بالجامعة الإسلامية انتهاء التجهيزات لانطلاق فعاليات معرض مشاريع مبادرون الثاني المُزمع عقده في الخامس والعشرين وحتى السابع والعشرين من الشهر الجاري، وذلك بمشاركة (30) مشروعاً ريادياً، بتمويل من مؤسسة التعاون بمنحة من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي. وأكد المهندس طارق ثابت -مدير مشروع مبادرون، على أن المعرض يمثل فرصة كبيرة لأصحاب الأفكار الإبداعية وانطلاقة جديدة إلى عالم الريادة والإبداع، إضافة لإسهامه في إظهار مدى قدرة الشباب الفلسطيني على الإبداع والتميز رغم كل التحديات، وأشار المهندس ثابت إلى إلى أن المشروع يعتبر الأول من نوعه في مجال احتضان الأفكار الريادية، خاصة أنه يسعى إلى إطلاق معرض إبداعات مشاريع  مبادرون2 " بنسخته الثانية. وبين المهندس ثابت أن المعرض يتضمن لقاءات مع استشاريين ومختصين سيسهمون في نقل خبراتهم للريادين، وسيضم المعرض العديد من الزوايا لأبرز قصص النجاح التي حظيت ببصمة مميزة خلال عملها واحتضانها من قبل مشروع " مبادرون 2 " لمدة ستة عشر شهراً، ودخلت السوق المحلي، وحازت على العديد من الجوائز المميزة، ودعا المهندس ثابت جميع المعنيين لبناء جسور التواصل بين المبادرين وأصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين لخدمة الاقتصاد الفلسطيني. ومن المُقرر أن يشارك في المعرض شخصيات حكومية، واعتبارية، وأكاديميون، ورجال أعمال، ومستثمرون، ومؤسسات دولية وأهلية. جدير بالذكر أن عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر بالجامعة الإسلامية تنفذ مشروع "مبادرون" بالشراكة مع حاضنة الأعمال والتكنولوجيا بالجامعة الإسلامية والنقابة الفلسطينية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات "بيكتا ".

img
2013-10-20

الشابة محيسن تُنشئ شركة "Agribiotics" الأولى في مجال المكافحة الحيوية وتقدم أول منتج حيوي لمعالجة آفة "التوتا أبسلوتا"

في ظل ما يحيط بالمنتجات الزراعية من آفات كثيرة تضر فيه فتحيله إلى منتج هالك، ونظراً لاتساع وزيادة استخدام المبيدات الحشرية الصناعية للقضاء على هذه الآفات الضارة مما تسبب في التأثير بشكل سلبي وكبير على الزراعة، ارتأت الشابة هالة محيسن- (24 عاماً) من مشروع "مبادرون2" بالجامعة الإسلامية- خدمة المجتمع والسعي إلى تقليل التلوث البيئي، والارتقاء بالصحة العامة وتطوير المجال الزراعي ضمن مشرعها النوعي. نجاح فكـرة توصلت الشابة محيسن إلى إنتاج مبيدات حيوية تستخدم للتخلص من الآفات الضارة بالمحاصيل الزراعية بطريقة آمنة بيئياً في إطار المكافحة الحيوية للزراعة، ليكون أول منتج مختص بمكافحة حفار أنفاق نبات الطماطم "التوتا أبسلوتا". وعن فكرة المشروع تقول الشابة محيسن: "سعيت لإيجاد مقاومة حيوية لحشرة التوتا أبسلوتا "Tuta Absoluta " باستخدام فطر يدعى البافاريا بيسينا " Beauveria bassiana"، وهي آفة مدمرة لنبات الطماطم تحفر أنفاقاً كبيرة في أوراقه مما تؤثر على كمية وجودة الثمار لتصل الخسائر في المنتج من 50 إلى 100%، مما يستدعى الكثير من المزارعين إلى استخدام مواداً كيمائية للتخلص من هذه الآفة ". وأوضحت الشابة محيسن أن المشروع يهدف إلى التقليل من استخدام المواد الكيمائية، واستخدام الفطر (كائن حيوي) في القضاء على هذه الحشرة بطريقة آمنة لا تضر بالبيئة والإنسان والحيوان والتربة، ليتم تصنيع منتج نهائي من هذا الفطر يرش على محصول الطماطم فيقضي على تلك الحشرة وبيضها مما يساهم في مساعدة أكثر من 3000 مزارع في حماية محصولهم الزراعي من التلف. حماية البيئة وتحدثت الشابة محيسن عن مميزات المشروع، ومنها: اقتصار تأثير المنتج على الحشرة فقط مما يسهم في الحفاظ على التربة والمنتج والبيئة. وعن الخدمات التي يقدمها المشروع بينت الشابة محيسن أنه يساعد في التخلص من الحشرات الضارة بطريقة فعالة ورخيصة الثمن للمحافظة على المحصول وحمايته من الخسائر الاقتصادية المحتملة، إضافة إلى التقليل من استخدام المبيدات الكيمائية الضارة حرصاً على البيئة. شركة Agribiotics ووقفت الشابة محيسن على طبيعة العمل داخل شركتها "Agribiotics" المحتضنة ضمن مشروع "مبادرون2"، ولفتت إلى أنها شركة متخصصة في إنتاج مبيدات حيوية تستخدم للتخلص من الآفات والحشرات الضارة بالمحاصيل الزراعية بطريقة آمنة وصحية وصديقة للبيئة بالتالي تحافظ على المحاصيل الزراعية، وتجنبها الخسائر الاقتصادية المحتملة الناتجة عن تلف تلك المحاصيل؛ وأفادت أنها تعتبر الأولى في مجال المكافحة الحيوية، والمطابقة لأنظمة الصحة العالمية في فلسطين. وأكدت الشابة محيسن أهمية انضمامها لمشروع  مبادرون2 "، واعتبرته محضناً لدعم الأفكار الريادية للشباب، وتابعت حديثها قائلةً: " لولا انضمامي لمشروع " مبادرون2 " لما وصل مشروعي إلى هذه المرحلة المتقدمة، فبفضل احتضانه ودعمه الكامل تحولت أفكاري من واقع نظري إلى شيء عملي ملموس ومنظم، ليخطو خطواته الجيدة في استكمال وتطوير المشروع من أجل المساهمة في تطوير المجتمع وخدمته" نجاحات رغم المعيقات أما عن المعوقات التي واجهت المشروع أثناء تنفيذه بينت الشابة محيسن أنها بذلت جهد ذاتي كبير في ظل عدم توافر المواد اللازمة لاستكمال المشروع والتعرف على الفطر المطلوب، موضحة أنه تم التواصل مع أشخاص من الخارج وإحضار المواد المطلوبة بعد فترة من الوقت، وأكدت أن توفر الدعم المادي والاستشارات من مشروع مبادرون ساعدت على إنجاح المشروع. ووجهت الشابة محيسن نصيحة لكل من يمتلك فكرة إبداعية بأن يواصل جهده ويستمر في البحث عن محضناً لها ليحولها من مجرد فكرة إلى واقع ملموس يُستفاد منه ويسهم في تطوير المجتمع. يذكر أن مشروع "مبادرون2" تنفذه عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، بتمويل من مؤسسة التعاون بمنحة من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي.